السبت، 18 ديسمبر، 2010

اعياد الكرسمس تفتقر للأشجار الطبيعية في اربيل

اعياد الكرسمس تفتقر للأشجار الطبيعية في اربيل
هدير كوركيس سبب ارتفاع الاسعار ان الحكومة المحلية منعت قطع الاشجار من الجبال

محمد عبدالله / اربيل


ازداد اقبال الناس على شجرة الكرسمس (الصنوبر) البلاستيكية بحلول اعياد الميلاد وعيد راس السنة الميلادية؛ وذلك لقلة الاشجار الطبيعية في محال بيع الاشجار في اربيل.
اضطر الكثير من اصحاب المحال الى استيراد الاشجار الطبيعية من دول اخرى مثل هولندا والمانيا، وبيعها باسعار مرتفعة.
يوكد هدير كوركيس صاحب محل  لبيع الزينة منذ سبع سنوات: " ان السوق اغلبه اشجار بلاستيكية والسبب يعود لرخص ثمنها مقارنة بالأشجار الطبيعية  وتوفرها بكثرة،"
ويبين سبب ارتفاع الاسعار قائلا: "ان الحكومة المحلية منعت قطع الاشجار من الجبال، ولا يصل للمحال الا من اصحاب المزارع محلية خاصة وهم يستغلون التوقيت ليبيعوه بثمن باهض، وهناك ايضا اشجار تصلنا من دول غربية مثل هولندا والمانيا الا ان اسعارها اغلى حتى من اصحاب المزارع المحلية،"
واوضح ان هناك اسبابا اخرى تجعل الناس يقبلون على الاشجار البلاستيكية فان لها ديمومة طويله ويستطيع الزبون الاحتفاظ بها للعام القادم والذي يله على عكس شجرة الصنوبر التي تجف بعد فترة، وهذا لا ينطبق على جميعها فهناك اشجار الصنوبر مزروعة في سنادين.
واضاف "تتروح اسعار الاشجار البلاستيكية بين 8000 – 70000 دينار عراقي حسب الحجم والنوعية واما الزينة فهناك انواع متعددة وغالبا ما يفضل الناس الزينة ذات الاضواء، وان اسعار الزينة تختلف بانواعها هناك اكيس فيها مجموعة من النجوم والكرات ودمى صغير وايضا تتروح الاسعار بين 5000 -30000 دينار عراقي وهو مناسب للكثير من الناس، اما سعر رداء البابا نويل يتراوح بين 8000 – 50000 حسب عمر الطفل او الشاب، وسعر دميت الباب نويل الكبيرة 90000 دينار عراقي، وهناك زينة اخرى وبعض الالعاب الاخرى الا انها ليست مطلوبه دائما يقتنيها بعض الناس،"
تعتبر شجرة عيد الميلاد (الكريسماس) جزءاً أساسياً من الاحتفال بالعيد، وتزين شجرة عيد الميلاد بالحلوى، والهدايا وتعلوها نجمة، يزعم البعض أنها النجمة التي ترشد الحكماء إلى مكان ميلاد المسيح، و هناك لونان أساسيان للاحتفال بعيد الميلاد، هما اللون الأخضر والأحمر، يمثل اللون الأخضر استمرار الحياة خلال الشتاء، واللون الأحمر يرمز إلى دم المسيح ، وإكليل عيد الميلاد، وإكليل الكريسماس.

ليست هناك تعليقات: