الاثنين، 30 مايو، 2011

اختلافات في وجهات النظر حول القوة الامنية التي ستتولى حماية كركوك



محمد عبدالله / كركوك
تتصاعد اعمال العنف ضد القوات الامنية يوم بعد اخر في كركوك، والضحايا هم السكان المدينة الابرياء، بعض الناس يرى هذه العمليات تصفية حسابات بين القوى، واخرون يرونها ردود افعال لعمليات المداهمة والاعتقال، والبعض الاخر يصنفها في خانة الاعمال الارهابية.


يتسأل البعض هل سيؤثر التوتر الامني على بقاء القوات الامريكية في كركوك؟ اصبح الجدال قائما بعد تصريح مدير شرطة كركوك حول اجتماع الكتل السياسية لابقاء الاقوات الامريكية ونفي رئيس مجلس المحافظة اتفاق الكتل على ابقاء القوات.
يقول مصدر من غرفة العمليات المشتركة طلب عدم ذكر اسمه: " عمليات التصفية تصاعدت في شهر نيسان، قبل هذه الفترة كانت هناك عمليات لكن بعد حادثة الاشتباك في شارع الاطلس بدأت بالتصاعد"
أعلن قائد شرطة محافظة كركوك، عن اعتقال شقيق قائد الفرقة 12 للجيش العراقي في المحافظة وأفراد حمايته بتهمة قتل مدني وعنصر من قوات الآسايش وسط كركوك.
طالب حزب العدالة التركماني العراقي في كركوك، تشكيل قوة محلية فاعلة ومحايدة من ابناء مكونات كركوك تتولى الحفاظ على الامن فيها.
يبين الملازم (حازم فرج فتاح) من الفرقة الثانية عشر: " منذ قبل شهر تقريبا قامت قوات من الجيش بمداهمة مجاميع مسلحة في الحويجة، وقد يكون هذا احد ردود الافعال"
ويضن كركوك ليس فيها مجاميع مسلحة تعمل بنشاط، فهناك قوات امن وجيش وشرطة والاسايش ومن الصعب ان تنشط هذه المجاميع، مضيفا " اثناء المظاهرات كان هناك دعم من قبل الجيش للمتظاهرين واصبحت العمليات العنف فقط على الشرطة، ولكن الان اصبح الجميع مستهدفا".
ولم تعلن الى الان اية جهة مسؤوليته عن العمليات التي تحدث، وغالبا ما تعلن الجهات التي تنفذ العمليات من خلال بيان او عبر مواقع الانترنيت.
بدأ التصعيد بعمليات العنف بعد انسحاب قوات البيشمركة نهاية شهر اذار، قال وكيل وزارة البيشمركة،( أنور حاج عثمان) في تصريح لاحدى وكالات الانباء ان "الوزارة قررت سحب قواتها من محافظة كركوك بعد تحسن أوضاعها الأمنية وتلقيها برقية من رئاسة اقليم كردستان تأمرها بالانسحاب".
 دعا مسؤولون امنيون والنائب عن القائمة العراقية (ياسين العبيدي) في محافظة كركوك القوات الأميركية في العراق إلى البقاء في البلد مدة أطول للمساعدة في تدريب القوات الأمنية العراقية حتى تصبح جاهزة على حفظ الأمن في المدينة والدفاع عن حدود العراق مع دول الجوار.
ومن المفترض ان تنسحب القوات الامريكية بشكل كامل نهاية العام الجاري 2011.

ليست هناك تعليقات: