الأحد، 19 يونيو، 2011

بائع الخدع السحرية يسحر الكركوكيين في الشوارع




تقرير: محمد عبدالله

تجمع الناس حوله ما ان صف الخدع السحرية امامه، بداية شارع التربية القديم، كان الاطفال والرجال يزدادون كل دقيقة، حتى اصبح محاطا من كل الاتجاهات، كان الاطفال اكثر الناس اعجابا به، عيونهم بقيت معلقة على يده التي راح يحركها بخفة، كلما قام بخدعة اشتروه منه.


يطلق الناس على خدع السحرية والشعوذات وغيرها من الاشياء الخارجة من المألوف او الطبيعة تسمية (سحر)، وتلاقي الخدع البصرية او (السحر) رواجا كبيرا بين الناس وخصوصا الاطفال.

يقول شيرزاد احمد 14 عام لذي كان يحمل بيده بعض الخدع التي اشتراها كالمسمار المغروس في الاصبع: "لم يكن اين منها سحر كما كنت اتصور، جميع ما قام به كان خدع سحرية، فقد علمني كيف نقوم بالخدع السحرية بعد ان اشتريت منه".

ينقسم السحر الى قسمين هما (فخفة اليد) و(الشعوذة)، الفخفة هو فن ترفيهي يقوم بإيحاء إن شيئا مستحيلا قد حدث علما أن التغيير كان مصدره مهارة وخفة في اليد، وهذا النوع يسمى (خدع سحرية او خدع بصرية).

اما الشعوذة ما يعتقد القائمين به قدرتهم على استحضار قوى غير مرئية لتساعد في حدوث تغييرات يتمناها شخص ما وتكون تلك الأمنيات على الأغلب تخلص من خصم أو الحصول على قوة وتتم عملية الشعوذة عادة في طقوس خاصة.

يقول احد الاطفال الذي كان يضحك كلما قام بائع الخدع بشيء: "اشتريت هذه الاوراق السحرية بـ1000 دينار، وهذه الكرة 3000 دينار، وسأشتري بعض الادوات والعاب اخرى، لكي اخدع اصدقائي".
وتاريخ السحر قديـم بقـدم الإنسان على هـذه الأرض. أمّا ألعاب الخفّة فهي من نوع السحر المجازي. وهذا الفنّ يقوم على المعرفة العلمية والحيل الكيميائية والفيزيائية وخفّة اليد وعلى التمويـه، وعلى أمر أساسي هو قوّة الشخصية والثقة الكبيرة بالنفس.

قال بائع الخدع السحرية وهو يرفع المبخرة فتحها واغلقها فاختفت الكرة: "هيا اشتري هذه المبخرة السحرية، ساكف عن تقديم السحر اذا لم تشتروا بعض الالعاب".

بالرغم من أن مهارة خفة اليد والإيحاء يعتبر من الفنون الترفيهية القديمة إلا أنها تحولت إلى نوع منظم من الفن الترفيهي في القرن الثامن عشر الميلادي،  ويعتبر الفرنسي (جان يوجين روبرت) من الرواد في هذا المجال حيث فتح خشبة لعرض مهاراته في باريس عام 1840 وتم افتتاح مسرح لهذا الغرض في لندن عام 1873.  ومع اختراع التلفزيون أصبح الأمر أكثر سهولة بواسطة استعمال الخدعة التصويرية.
..................................................

ليست هناك تعليقات: