السبت، 5 مارس، 2011

يأتي الخير والفرح في كل ذكرى لولادة النبي في اربيل


محمد عبدالله / اربيل
منذ ساعات الصباح الاولى كانت الترانيم والصلوات تنبعث من منارات الجوامع والمساجد، ووضع كل صاحب محل اواني كبيرة فيها حلويات والسكاكر واقداح العصائر، وزين واجهات الدكاكين والشوارع بالزينة واليافطات التي كتب عليها " بعثت لاتمم مكارم الاخلاق" وراح صوت المداحين يعلوا من المسجلات ومكبرات الصوت، كلما مر شخص نادوه يأكل قطعة ويصلي على النبي.
يستقبل جامع (جليل خياط)  في اربيل مولد النبي محمد (ص) بمأدبة غداء وتفريق المساعدات المالية على المتعففين، واحدة من الطقوس التي يقيمونها كل عام في مثل هذا اليوم بالاضافة الى مجالس الذكر والموالد وتوزيع الحلويات احتفاءان بذكر مولد النبي محمد (صلى الله عليه والسلم).
يقول د. بشير خليل حداد خطيب جامع جليل الخياط: " نحن هنا في هذا الجامع بعد صلاة الظهر نقيم مائدة طعام مفتوحة، وندعو مئات الناس الى تناول الغداء، وتوزيع الحلوى والصدقات واعمال الخير الاخرى".
الطاولات العشرة الدائرية التي رصت على جانب الايمن عند دخول الجامع هيئت للغداء، وهناك في الداخل كان صوت الدفوف يتصاعد ممزوجا بنشيد (طلع البدر علينا من ثانيات الوداع...) جلس الاطفال يستمعون بإنصات، وبعض الشباب راح يصور المديح بالموبايل.
اهالي مدينة اربيل لديهم عمق التواصل وحب لهذا الدين والرسول، وان هذه المواليد تحيا في جميع جوامع اربيل، الكثير من المصادر التاريخية والدنية تشير الى ان مدينة اربيل هي اول مدينة في العالم الاسلامي جرت فيها مثل هذه المراسيم، بمناسبة ولادة الرسول الاكرم محمد (صلى الله عليه وسلم).

ليست هناك تعليقات: