الاثنين، 29 نوفمبر، 2010

نائب السفير الهولندي في العراق: عندما يعجز السياسيون على الاصلاح على الناس ان يقوموا بهذا



شدد نائب السفير الهولندي في العراق (لارس تومارس) على دعم حكومة هولندا للشعب العراقي من خلال نشاطات على الصعيد السياسي والاقتصادي والثقافي، خلال زيارته لمركز الاعلام المستقل في كوردستان يوم امس الاحد.

واكد ان: " السفارة الهولندية تدعم عدة برامج منها حقوق الانسان، ودعم تطوير الاعلام، وانتاج الافلام، وزمالات دراسية للطلاب، ومشاريع أخرى مع وزارة الثقافة."

واستأنف ان: "السفارة لديها مشروع مشترك مع المتحف العراقي في بغداد، ومشروع مركز للشباب في محافظتي بغداد والناصرية، بالإضافة الى مشروع تدريب وتطوير الشباب ومدته 18 اسبوعا على اخراج وانتاج الافلام مع منظمة الرافدين".

وردا على سؤال عن توقعاته لمستقبل العراق قال: "كثيرا ما اسُأل هذا السؤال! واكثيرا ما اسال السياسيين انا هذا السؤال! والجواب يعتمد على روح المواطنة لدى المسؤول والمواطن فمثلا لو ان الشخص قدمة المصلحة العامة على المصلحة الخاصة عندها ستكون هناك نتائج حسنا، واعتقد عندما يعجز السياسيون على الاصلاح على الناس ان يقوموا بهذا."

وعن دافع دعمهم لبرنامج (الاعلام للناس) قال: " نحن نركز على حرية التعبير، من خلال الدورة الاولى وهذه الدورة الثانية والثالثة القادمة نهدف الى خلق جيل صحفي يطرح موضوعات جريئة بطريقة مناسبة وان يقدم نوعية جيدة من التقارير وليس كمية."

ووجه كلامه الى متدربون قائلا: "مستقبل الاعلام في العراق هو انتم الموجودون هنا، نحن نرى فيكم مستقبل الاعلام."

وفي الجانب الاقتصادي بين ان هناك شركات هولندية عدة تعمل ومثال على ذلك شركات تستثمر في جانب الغاز الذي كان يحترق دون الاستفادة منها، بالاضافة الى ان هناك اربعة عشرة شركة تعمل في جانب التغذية ستعمل قريبا في العراق.

وعن دورة السفارة الهولندية في الدفاع عن الصحفيين الذين يتعرضون للاعتداء، بين ان السفارة وحدها لا تستطيع القيام به ولكن تستطيع اذا كان هناك تنسيق مع السفارات الاخرى، واضاف على الصحفي ان يبني علاقات مع جميع الجهات وان يكون حياديا.

وردا على سؤال حول الاقصاء الذي يتعرض له العراقيين في الدول واجبارهم على العودة وأوضحه ان السفارة الهولندية تساعد العراقيين العائدين من هولندا بالحصول على تأشيرات العودة وتستمر بدعمهم داخل العراق.

وابدا سروره واعجابه لمدينة اربيل لعدم مشاهدته الجدران والحواجز الاسمنتية التي يشاهدها في بغداد وبعض المحافظات.

هناك اهمية للعلاقات العراقية الدولية وبالاخص الدول الغربية مثل هولندا.
يذكر ان السفارة الهولندية تعمل على دعم الحكومة العراقية بعد افتتاح السافرة في العراق وان العديد من الدول الاوربية فتحت في السنوات الأخيرة قنصليات عامة في العراق من بينها فرنسا والمانيا وروسيا وبريطانيا.

ليست هناك تعليقات: